العلامة المجلسي

225

بحار الأنوار

الحاجبين مقدار درهم ، ويكون سجودك كما يتخوى البعير الضامر عند بروكه تكون شبه المعلق لا يكون شئ من جسدك على شئ منه ( 1 ) . 12 - كتاب زيد النرسي : عن أبي الحسن الأول عليه السلام أنه رآه يصلي فكان إذا كبر في الصلاة ألزق أصابع يديه الابهام والسباحة والوسطي والتي تليها وفرج بينهما وبين الخنصر ، ثم رفع يديه بالتكبير قبالة وجهه ثم يرسل يديه ويلزق بالفخذين ، ولا يفرج بين أصابع يديه ، فإذا ركع كبر ورفع يديه بالتكبير قبالة وجهه ثم يلقم ركبتيه كفيه ، ويفرج بين الأصابع ، فإذا اعتدل لم يرفع يديه ، وضم الأصابع بعضها إلى بعض كما كانت ، ويلزق يديه مع الفخذين ، ثم يكبر ويرفعهما قبالة وجهه كما هي ملتزق الأصابع ، فيسجد ويبادر بهما إلى الأرض من قبل ركبتيه ، ويضعهما مع الوجه بحذائه فيبسطهما على الأرض بسطا ، ويفرج بين الأصابع كلها ، ويجنح بيديه ولا يجنح بالركوع فرأيته كذلك يفعل ، ويرفع يديه عند كل تكبيرة فيلزق الأصابع ولا يفرج بين الأصابع إلا في الركوع ، والسجود وإذا بسطهما على الأرض . بيان : التفريج بين الخنصر والتي تليها وعدم التجنيح في الركوع وتفريج الأصابع في السجود مخالف لسائر الاخبار ، ولعلها محمولة على عذر أو اشتباه الراوي ويمكن حمل الوسط على عدم التجنيح الكثير كما في السجود .

--> ( 1 ) الهداية : 38 و 39 . ط الاسلامية .